delicious twitter youtube

ننصح باستخدام هذا البرنامج

تدعمه Blogger.

البحث في الموقع

جارٍ التحميل...
السبت، 31 مارس، 2012
 مقتطفات من رواية شرفات بحر الشمال للكاتب واسيني الأعرج 
عندما نريد ان ننسى دفعة واحدة علينا ان نتعلم كيف نتفادى النظر الى الخلف حتى لا نُجر الى نقطة البدء ..فكل التفاتة هي محاولة يائسة للبقاء

-------
كلما اصبنا بمرض الحب اختل منطق الابجديات الصامتة وحل محلها ضباب نتمنى ان نضعه كله في كمشة يد كالقطن استعداداً لسجنه في جيب اي قميص خفيف .. ولكنه يتسرب من بين الاصابع بهدوء بدون ان نحصل على شيء منه
------
نحن في حاجة الى منح انفسنا ما نشتهي بواسطة الخيال ..الخيال وحده يدفعنا نحو تحمل موتنا المحتوم لانه وسيلتنا الكبيرة للنسيان
-----
الخيبة تعمي صاحبها ..نشتهي شربها ونخافها مثل ماء الحياة ..وعندما ندمن عليها ..لا تتركنا الا اذا قتلتنا بأبشع شكل وبلا رحمة
-----
صرنا نكتفي بالافراح الصغيرة لمواجهة الاوجاع التي تحرقنا من الداخل كالحطب اليابس ..من فرط اصرارنا على الحياة ما زلنا نتخيل اننا نملك القدرة على الحب وعندما يضيق القلب نوسعه قليلاً مثل حقيبة الغريب ولو ادى بنا ذلك الى تمزيقه بعض الشيء ليستوعب قدراً آخر و مزيداً من الاوهام
-----
نحن هكذا .. كلما وضعتنا الدنيا محل اختبار ..ازددنا تضامنا مع اوجاعنا والتصقنا اكثر بوهم ننشئه من احباطاتنا واشواقنا الضائعة
------
نحن لا ننسى عندما نريد ولكننا ننسى عندما تشتهي الذاكرة ..والذاكرة عندما ترع نوافذها للتخلص من ثقل الجراحات لا تستأذن أحداً
------
عندما نفقد حبيباً .. نبحث عن اي سبب ينزع عنا عقدة الذنب التي نشعر بها عميقاً
------
كلما حاولنا ان ننسى بالغياب .. ازددنا تشبثاً بمن نحب ..شيء واحد حاول ان لا ترتكبه في حياتك ..قبل ان تحاول النسيان ..اشبع بمن كنت تحب حتى لاتحمله معك في عزلتك جثة تنغص عليك حياتك
-----
لماذا في نهاية المطاف لا تشتهي المرأة الا من يكذب عليها ؟
-----
الانسان عندما يعشق بصدق ..يقبل على الموت بشهية مثلما يقبل على الحياة ..يختلط عليه الامران . .لا يعرف اين يبدأ الاول واين ينتهي الثاني
-----
نحن هكذا .. لا نترك وطناً الا لنتزوج قبراً في المنفى
----
لا نستطيع ان ننسى الا اذا فتحنا الجروح القديمة واستمعنا الى أنينها الداخلي
-----
اشك في كل شيء . . و لهذا عندما اخترتك كنت اختبر يقيني الذي لم يخدعني مثلما خدعني الآخرون ..فعندما يكون الشك مرادفا للحب ..ويكون الحرب مرادفاً للصدفة .. الاجدى لنا ان ننسحب قبل ان يدركنا قبح الاشياء
-----
هكذا نحن ... يوصلنا صدقنا دائما متأخرين ..وعندما نصل يكون الخطأ حليفنا في النهاية
-----
لماذا الناس هكذا ؟كلما احببناهم ازدادوا ضرواة وتنكراً .. هل علي ان اكره لأزداد قرباً من الآخرين
-----
الوحيدون في هذه الدنيا الذين يتحملون ثقل الحياة ..هم الذين يواجهونها بمزيد من الغباء واللامبالاة
-----
هناك خلل لم يدركه المثقف العربي ..اما ان يخرج من دائرة الضيق اي من العصر الذي يعيشه ويلبس عصر شعبه بقبحه و تخلفه او يظل يصرخ في بحر ناشف ويقبل موته الهادىء والاكثر عنفاً
-----
الصدف عندما تتكرر تصير متعبة .. لانها تصير قانوناً
-----
اصعب موت ليس الموت ذاته ..ولكن ان يذهب كل ما قدمته أدراج الرياح
-----
هكذا الدنيا .. للأسف .. هي لا تسألنا عن رأينا عندما تنوي ارتكاب الحماقات الكبرى التي لا تُداوى
-----
عندما استعيد شريط حياتي .. اشعر بأني لم اتعلم كثيراً ..فما زلت عندما أعشق ..أرتمي بكلي ولا اترك قليلاً لي .. حتى أستطيع الوقوف على قدمي مجدداً إن أخطأت
------
أحيانا لكي نستطيع ان ننسى علينا ان نفترض حقيقة ونقنع انفسنا عبثاً بجدواها ونمضي نحو ما تبقى من حياتنا والا سيأكلنا جحيم الاسئلة التي لا أجوبة لها
-----
العالم عندما يخلو من السخرية يشيخ بسرعة ويختنق
-----
جميل ان نعشق رجلاً ..جميل ان نحب وطناً ..والاجمل من كل هذت ان نحس اننا صرنا موضوعاً للعشق لاناس لم تجمعنا بهم الا صدفة الابجديات الضائعة
-----
عندما نستعد لاستقبال الحب .. نخسر سحر المفاجأة .. وحدها المفاجأة تهزنا .. ما عداها يظل فعلاً عادياً
-----
صدقني .. نحن لا ننسى أبداً .. ولكن نغمض أعيننا قليلاً لكي نستطيع ان نعيش
!-----
الانسان عندما يُضيع ثقته بنفسه . .يضيع كذلك ثقته في الناس
-----
الحب عندما يتضاءل بين شخصين يحتاج الى شيئين حادين ..اما هزة عنيفة تعيد له وهجه الكبير ..او الى بتر شجاع للعلاقة يقبل فيها الطرف الاكثر حساسية التنحي من المشهد وتحمل القدر الاكبر من الخسارة
------
احيانا نظن انفسنا اننا بالفعل نحب بل ونعشق بصدق ولكننا فجأة ..بفعل الخيبات المتكررة .. ندرك اننا نتمرن على تحمل شيء مجهول فينا ..فنقضي العمر او الجزء الاهم منه في التفتيش في دواخلنا المزدحمة عن مكان صغيرنخبىء فيه الذين نحبهم في متحف القلب المفتوح ابداً ..نمضي وقتا لا يستهان به في البحث عن ارقى السبل للحفاظ على الاطار والصورة . .لاننا عندما ندخل بالصدفة متحف القلب نجد اشكالا متعددة من الاطر ..التي ما يزال اصحابها يشعون فينا . .ونجد الاطر المشروخة والاطر الفارغة تماماً والمتشابهة لاناس جرحونا وانسحبوا ..فخرجوا من تلقاء انفسهم .. نحاول عبثاً ان نسترجع صورهم لكن البياض قاس وننسى فجأة ان القلب مثل الذاكرة .. حقود لا يحتفظ الا بصور الذين لهم مكان فينا .. اما الذين جرحوه فيحولهم الى بياض ثم يمحوهم نهائياً ..ويحرمهم حتى من مصير اللوحات المسروقة التي تجد مع الزمن من يشتريها ويعيدها الى مكانها الاصلي.
Picture of شرفات بحر الشمال



                            لتحميل الكتاب اضغط الرابط التالي 

تابعنا عبر البريد